eBooks / Novel / أساور سيكتوريا

أساور سيكتوريا

by Hamada Al Kashef

Publisher:

Dar Ebhar

Date Published:

19/05/2021

Pages:

223

Language:

Arabic

Fiction Novel : Social | Adventure

انهارت الحضارات المعروفة بأيدي أهلها، ولم يتبق للعالم ما يحزن عليه، لم تتبق إلا حضارتنا؛ حضارة "سيكتوريا" بما فيها من أثرياء وفقراء وحفظة النظام بتدرجاتنا المختلفة انقسمنا إلى عشرة قطاعات تبدأ بالمنطقة (أ) مصدر الحكم السيكتوري، لتنتهي بالمنطقة (ك) هنا حيث أقطن بين الأطلال والمباني القديمة. كان كل ما حولنا فراغًا، مباني مهدمة، وأنهار لم يتبق منها إلا العكر من المياه، مئات الأطنان من هياكل السيارات والطائرات المحطمة عبر السنين؛ فقد تفشى ذلك الفيروس كالأخطبوط الذي بدأت رأسه تتحرك في بلاد ذوي العيون الضيقة، لينتقل إلى تلك القارة القديمة التي لا أذكر اسمها جيدًا. حصد ذلك الفيروس مليارات الأرواح، ونفقت ملايين تشابهها من المخلوقات وتكفلت الحروب على الثروة المائية بالباقي، اسمي جياد وُلدت بعد الحرب المائية الأخيرة التي أودت بحياة الملايين حين حصدت سيكتوريا من حولها، وأصبحت خليطًا من الناجين على مستوى كوكب الأرض ليلجأ إليها الناجون من بقاع الكوكب الملعون بغباء أهله ونهمهم للحروب والدمار، آلاف المخلوقات تحولت جينيًّا بسبب ذلك الفيروس لتشكل أنواعًا لا تستطيع أن تعطيها اسمًا، فهي جسد الأسد ورأس الثعلب وأنياب الثعابين، يُطلق عليها مخلوقات "التريس"، ولكن بطريقة ما تجمعت تلك المخلوقات في وادي بعيد أُطلِق عليه المنطقة (ج)، واستطاع حفظة النظام أن يحصروها خلف جدارات عازلة بحراسات وثكنات مشددة، ولكن لا تقلق إن واجهت مخلوقات التريس الصغيرة التي لم يكن النظام يرى فيها خطرًا، فتراك تقابلها في إحدى الأزقة أو إحدى تلك الغابات الشجرية الجافة لتفر منك مذعورة، وكأن الطبيعة الأم قررت أن تقلب الوجه القبيح لها ليعلم أهلها ماذا فعلته أيديهم!

Buy the eBook

Price 5.99$

Readers Reviews View all

5 STARS
0
4 STARS
0
3 STARS
0
2 STARS
0
1 STAR
0

0

Average from 0 Reviews