E-Books

Member Photo

ثائرةٌ بنبضٍ مصلوب

by Rola Majed

Book Type: Modern Arabic Poetry

Date Published:

2020/05/17

Chapters & Pages:

38 chapters & 128 pages

Specification:

E-Book

في مجموعتها "ثائرة بنبض مصلوب" رولا ماجد تؤسس لثورة في الشعر والحياة. تأتي رولا ماجد إلى الكتابة وقد غمست قلمها في محبرة تشبهُ بركاناً لم يُكتب له أنْ يهدأ بعد...
تميّزها في غليانها شعراً وموقفاً وفي أسلوب حياة ومسيرة بوح. كثيرون يرون فيها شخصيةً إشكاليةً حين تعتلي منبرَ الشعر، فهي تتوحّدُ لغةَ قصيدةٍ ولغةَ جسد، وهي لا تكفُّ أبداً عن توظيفِ نتاجها الشعريّ في ساحات النضال من أجلِ المرأةِ في كلّ قضاياها العتيقةِ والمعاصرة.
البعضُ يرى فيها أنّها تستفزُّ الرجالَ بما تكتبهُ، وتحطُّ من قدرهم ومن قدر رجولتهم، والبعضُ يراها في كشفِها الراهن والمعيوش أنّها أكثر امرأةٍ تبحثُ عن الرجل الحقيقي في زمن الغياب الفادح للرجولة والمواقف والبطولات.
رولا ماجد في كتابها ثائرة فعلاً، لكنها كما جاءَ في عنوان المجموعة "ثائرة بنبض مصلوب"، تؤكد على الثورة وفي الوقت ذاته على أنّ هذه الثائرة تمتلك النبضَ الحي، لكنه معلّقٌ على صليبِ الواقع، وأظننا جميعاً عليه معلّقين.
في مبناها الشعريّ اللغويّ، تمارسُ رولا ماجد اللعبَ على العبارةِ، تتقنُ تزويقَ الكلامِ، ويفتنُها التحايلُ عليهِ وأخذهُ إلى تراكيبَ غيرِ متداولةٍ، فيها شدٌّ واسترخاءٌ، وفيها قفزٌ وسباحةٌ وتحليق...
هي لا تعتمدُ اللغةَ الخام، تُؤرجِحُها عامدةً على حبلٍ مشدودٍ من أوّلِ الهمسِ حتى آخر الصراخ. في معناها، بعيداً عن المبنى، تضعُ رولا الحياةَ كلّها في سلّةٍ واحدة، المرأةَ والرجلَ، القوةَ والضعفَ، الأسئلةَ والإجاباتِ، المواجهةَ المحتدمة والعناقَ الحميم، هي إبنةُ الحياةِ بكل تناقضاتِها، وصخبِها، تدركُ أنّ هناك حبٌّ وكذلك هناكَ كراهية وحقدٌ وأمراضٌ توارثناها بالتداولِ ولا نزال نورّثها للآتين من بعدنا، وهي تجعلُ من قصيدتِها الدرعَ والحاجزَ والشواخصَ التي تدلُّ على جهةِ الأمان.
في صفحاتِ مجموعتِها شعرٌ مُطلقٌ، ينتمي إلى كلّ التوصيفاتِ والأشكالِ المعترفِ بها، والتي تتعرضُ للإنكارِ أيضاً من قبلِ البعض... فيها قصيدةُ العمودِ الشعريّ، وفيها قصيدةُ التفعيلة، وكذلك القصيدةُ النثرية القائمةُ على التكثيفِ والصدمِ والإبلاغ.
وهي في جميع تلكَ الأشكالِ تقدّمُ شعراً زلالاً، شعراً يشبهُها، لا تعمدُ إلى تدوينهِ على لوائحِ المنافسةِ، ولا تدخلُ به حلبات المتصارعين على الألقابِ والنجومِ وميدالياتِ التلفيق.
رولا المختلفة إنسانة وشاعرة، أهدت مجموعتها "إلى رجلٍ أجهلُ ملامحهُ ويُقيمُ في ملامحي أعلمُ أنّه ينتظرني... وربّما لن نلتقي". هذا تأكيدٌ على أنّها ليست نافرةً أو نشازاً عن مواكبِ المتصالحاتِ والمتصالحينَ مع المثنّى الذي تقومُ عليهِ الحياةُ.
رولا ماجد، في مجموعتها الشعرية الثانية "ثائرة بنبضٍ مصلوب"، تحفرُ لإسمها موقعاً مضيئاً على لوائحِ الشعرِ الذي يبقى ويستمر، وتؤسس لثورةٍ تبدأُ من المحبرةِ لتنتهي مؤثرةً وفعّالةً في الشعر والحياة.

Share
في مجموعتها "ثائرة بنبض مصلوب" رولا ماجد تؤسس لثورة في الشعر والحياة. تأتي رولا ماجد إلى الكتابة وقد غمست قلمها في محبرة تشبهُ بركاناً لم يُكتب له أنْ يهدأ بعد...
تميّزها في غليانها شعراً وموقفاً وفي أسلوب حياة ومسيرة بوح. كثيرون يرون فيها شخصيةً إشكاليةً حين تعتلي منبرَ الشعر، فهي تتوحّدُ لغةَ قصيدةٍ ولغةَ جسد، وهي لا تكفُّ أبداً عن توظيفِ نتاجها الشعريّ في ساحات النضال من أجلِ المرأةِ في كلّ قضاياها العتيقةِ والمعاصرة.
البعضُ يرى فيها أنّها تستفزُّ الرجالَ بما تكتبهُ، وتحطُّ من قدرهم ومن قدر رجولتهم، والبعضُ يراها في كشفِها الراهن والمعيوش أنّها أكثر امرأةٍ تبحثُ عن الرجل الحقيقي في زمن الغياب الفادح للرجولة والمواقف والبطولات.
رولا ماجد في كتابها ثائرة فعلاً، لكنها كما جاءَ في عنوان المجموعة "ثائرة بنبض مصلوب"، تؤكد على الثورة وفي الوقت ذاته على أنّ هذه الثائرة تمتلك النبضَ الحي، لكنه معلّقٌ على صليبِ الواقع، وأظننا جميعاً عليه معلّقين.
في مبناها الشعريّ اللغويّ، تمارسُ رولا ماجد اللعبَ على العبارةِ، تتقنُ تزويقَ الكلامِ، ويفتنُها التحايلُ عليهِ وأخذهُ إلى تراكيبَ غيرِ متداولةٍ، فيها شدٌّ واسترخاءٌ، وفيها قفزٌ وسباحةٌ وتحليق...
هي لا تعتمدُ اللغةَ الخام، تُؤرجِحُها عامدةً على حبلٍ مشدودٍ من أوّلِ الهمسِ حتى آخر الصراخ. في معناها، بعيداً عن المبنى، تضعُ رولا الحياةَ كلّها في سلّةٍ واحدة، المرأةَ والرجلَ، القوةَ والضعفَ، الأسئلةَ والإجاباتِ، المواجهةَ المحتدمة والعناقَ الحميم، هي إبنةُ الحياةِ بكل تناقضاتِها، وصخبِها، تدركُ أنّ هناك حبٌّ وكذلك هناكَ كراهية وحقدٌ وأمراضٌ توارثناها بالتداولِ ولا نزال نورّثها للآتين من بعدنا، وهي تجعلُ من قصيدتِها الدرعَ والحاجزَ والشواخصَ التي تدلُّ على جهةِ الأمان.
في صفحاتِ مجموعتِها شعرٌ مُطلقٌ، ينتمي إلى كلّ التوصيفاتِ والأشكالِ المعترفِ بها، والتي تتعرضُ للإنكارِ أيضاً من قبلِ البعض... فيها قصيدةُ العمودِ الشعريّ، وفيها قصيدةُ التفعيلة، وكذلك القصيدةُ النثرية القائمةُ على التكثيفِ والصدمِ والإبلاغ.
وهي في جميع تلكَ الأشكالِ تقدّمُ شعراً زلالاً، شعراً يشبهُها، لا تعمدُ إلى تدوينهِ على لوائحِ المنافسةِ، ولا تدخلُ به حلبات المتصارعين على الألقابِ والنجومِ وميدالياتِ التلفيق.
رولا المختلفة إنسانة وشاعرة، أهدت مجموعتها "إلى رجلٍ أجهلُ ملامحهُ ويُقيمُ في ملامحي أعلمُ أنّه ينتظرني... وربّما لن نلتقي". هذا تأكيدٌ على أنّها ليست نافرةً أو نشازاً عن مواكبِ المتصالحاتِ والمتصالحينَ مع المثنّى الذي تقومُ عليهِ الحياةُ.
رولا ماجد، في مجموعتها الشعرية الثانية "ثائرة بنبضٍ مصلوب"، تحفرُ لإسمها موقعاً مضيئاً على لوائحِ الشعرِ الذي يبقى ويستمر، وتؤسس لثورةٍ تبدأُ من المحبرةِ لتنتهي مؤثرةً وفعّالةً في الشعر والحياة.
Not Available

Ratings and Reviews

Overall rating

0 out of 5

(0)
5 Stars
0
4 Stars
0
3 Stars
0
2 Stars
0
1 Star
0

Share your thoughts

Write your review

FEEDBACK